يندرج هذا البرنامج ضمن آليات الإحاطة الاجتماعية بمكفولي الوطن ومصابي الاعتداءات الإرهابية، بما يضمن تمتعهم بالأولوية في الانتفاع بمختلف تدخلات السكن الاجتماعي وفق الشروط والترتيبات الجاري بها العمل.
شريطة عدم امتلاكهم لمسكن، يخول لمكفولي الوطن ولمصابي الاعتداءات الإرهابية الذين تساوي أو تفوق نسبة السقوط البدني لديهم 50% التمتع بأولوية الإسناد ضمن البرنامج الخصوصي للسكن الاجتماعي، وذلك بصرف النظر عن دخلهم أو دخل أزواجهم.
وعلى إثر المصادقة النهائية على قائمات المنتفعين من منظوري المؤسسة، سواء على مستوى اللجان الجهوية بمختلف الولايات أو على مستوى لجنة القيادة بوزارة التجهيز والإسكان، يتم الشروع في إسناد المساكن وفق التراتيب الجاري بها العمل.
في صورة امتلاك مسكن، يتمتع مكفولو الوطن ومصابو الاعتداءات الإرهابية الذين تساوي أو تفوق نسبة السقوط البدني الحاصل لهم 50% بالأولوية في الانتفاع بتدخلات الصندوق الوطني لتحسين السكن وفق التشريع الجاري به العمل.
في صورة عدم انتفاع مكفولي الوطن ومصابي الاعتداءات الإرهابية الذين تساوي أو تفوق نسبة السقوط البدني الحاصل لهم 50% بتدخلات البرنامج الخصوصي للسكن الاجتماعي، يمكن لمختلف الهياكل العمومية، بما في ذلك الجماعات المحلية، ولمختلف هياكل القطاع الخاص المساهمة في توفير مسكن أو مقسم بصفة مجانية أو بشروط تفاضلية.
في صورة عدم الانتفاع بأي من التدخلات المنصوص عليها، تمنح الدولة لمكفولي الوطن ومصابي الاعتداءات الإرهابية مبلغًا ماليًا يعادل مقدار المنحة التي تخصصها الدولة للفئات الاجتماعية الأقل دخلاً للحصول على مسكن في إطار البرنامج الخصوصي للسكن الاجتماعي.
إذا توفي مصاب الاعتداء الإرهابي قبل انتفاعه بإحدى التدخلات المذكورة أعلاه، يبقى الحق في أولوية الانتفاع بمسكن أو مقسم قائمًا لفائدة الأبناء والأرمل الذي لم يتزوج من جديد، شرط عدم امتلاكهم لعقار معد للسكن.